قال بيرام الداه اعبيد رئيس حركة إيرا إن النظام السابق برئاسة محمد ولد عبد العزيز كان، حسب تعبيره، أكثر تعاوناً في ملف العبودية رغم الصراع السياسي الذي جمعه به، مشيراً إلى أن الوضع في العهد الحالي لم يشهد أي سجن لمتورطين في جرائم العبودية.
وأشار إلى أن هناك، بحسب قوله، “اختناقاً وتراجعاً في مجال حرية التعبير والرأي”، معتبراً أن فضاء الحريات يشهد تضييقاً متزايداً، وأن القضاء “أصبح مطية لتبرير ما وصفه بترسيخ الفساد”، على حد تعبيره.
وأكد أن القضاء في البلاد شهد، وفق قوله، “تصرفاً فاحشاً” و“سابقة خطيرة”، مضيفاً أن حملة قضائية استهدفت ما سماه “عصر الفساد في العشرية الماضية”، وأنه من بين أكثر من 300 شخص شملهم الملف لم يتبق سوى ثلاثة أمام القضاء.
وأشار كذلك إلى ما وصفه بتقليص مجال الحريات، وإلى سجن نواب دون رفع الحصانة البرلمانية، إضافة إلى حادثة اعتداء على سجينة حامل داخل السجن، معتبراً أن ما حدث “سابقة خطيرة”.
وأضاف أن هذه التطورات، على حد تعبيره، تستدعي تسليط الضوء عليها، وهو ما دفع حركة “إيرا” إلى تنظيم أيام تضامنية مفتوحة مع سجناء الرأي يوم 04 يونيو تحت شعار: “إرادتنا أقوى من سجونكم الظالمة”.






