بقلوب يملؤها الحزن والإيمان بقضاء الله وقدره، أعلن في العاصمة انواكشوط عن وفاة الشيخ الرباني خطري ولد بباه المقب الداه ، شیخ محظرة أحياء السيف، وذلك الليلة البارحة.
وقد عرف الفقيد رحمه الله بالزهد والورع، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والتفاني في تعليم كتاب الله ونشر العلوم الشرعية للصغار والكبار فكان قدوة لطلابه، ورمزا من رموز الخير والصلاح في المدينة وبرحيله تفقد مدينة كيفة أحد أعلامها الذين تركوا بصمة خالدة في مجال التعليم المحظري والديني.
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته مع الصالحين والأبرار، وألهم ذويه وتلامذته ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
محمد ولد أدويشلي






