يعيش سكان قرية بوكعاره ببلدية أقورط في مقاطعة كيفه منذ عدة أيام أزمة عطش خانقة بعد أن بات القليل المتوفر من مياه الشبكة يوزع بالتقسيط بين مئات الأسر.
وحسب مواطنون اتصلوا بوكالة كيفه للأنباء زوال اليوم فإن السبب يعود إلى تقليص ساعات عمل المولد، وذلك بسبب قلة المخصص من "الكزوال" للتشغيل إذ هو فقط 20 لترا لثلاثة أيام.
وللتذكير فإن مياه الشرب في ريف ولاية لعصابه تشكلا تحديا حقيقيا يحول حياة السكان إلى جحيم نظرا لعجز المكتب المعني المسمى onser عن تلبية الحد المعقول من حاجيات السكان.






