يقول كاتبنا صاحب (مأموريته الإعمار) :
1 - (في مواجهة هذه الأزمة الدورية ) :
هل يقصد كاتبنا بهذه العباره أن قدرنا هو ان تبقى الأزمات متتالية تدور بالتناوب كما يُدَوَّرُ المسؤولون ؟
ليبرر أن أزمة مياه انواكشوط- موضوع حديثه - جاءت في وقتها "و الِّ جَ افْنَوْبْتُو ما يُلامْ"!!!
2 - (توسع خدمة الماء الشروب حتى وصلت الى أحياء لم تبتل أنابيبها بالماء منذ سنوات في "ملح" و"عرفات" و"ماوراء مدريد") :
غريب !!! كيف يتعمد كاتبنا هذه المغالطة ، ألم يعلم صاحبنا أن بعض سكان الأحياء التي ذكر مازالوا يشترون برميل الماء بألفي أوقية قديمة، و أن صنابير حنفياتها صدئة أبدعت العنكبوت في النسج على فوهاتها ؟
3 - (سقاية أحياء واسعة في "نواذيبو" عبر توسيع بحيرة "بولنوار" مؤخرا، وعشرات القرى في "آفطوط الشرقي" من "فم لكليته"، ويجري العمل بشكل ميداني على وضع اللمسات الفعلية على مد أنابيب سقاية مدينة كيفة من نهر السنغال الذي ظل حلما طال انتظاره..) :
ألم يعلم صاحبنا أن تعزيز شبكة مياه انواذيب من "بولنوار" جاء على غرار تعزيز شبكة كيفه من "امبيقير" و هو العارف لما يعني ذالك ؟
و أننا في كيفه مازلنا نعيش حلم مياه النهر ، لا تقطعه سوى كوابيس "أرواي" ؟
4 - (ان نظرة إنصاف لوتيرة العمل الحكومي في السنة الأولى من المأمورية الثانية لفخامة رئيس الجمهورية تؤكد أننا أمام مأمورية إعمار وإنجاز) :
لماذا هذا الفصل المتعمد للسنة الأولى من المأمورية الثانية عن خمسية المأمورية الأولى للنظام نفسه ، أم أننا أمام إبداع في إنكار تراكمية البناء من باب لعن كل نظام لحقبة ما قبله لنصل إلى تجاهل النظام الواحد لجزء من حقبته؟
5 - (تشهد الأرقام الكبيرة حول عدد المدرسين الذين يتم اكتتابهم في أسلاك التعليم المختلفة، ومئات الفصول الدراسية التي يتم تشييدها هنا وهناك على أن مشروع المدرسة الجمهورية، وهو لعمري مشروع القرن بالنسبة لهذه البلاد ) :
على هذه الفقرة لن أعلق تاركا نسب النجاح المتحصل عليها خلال العام الدراسي في مختلف المسابقات الوطنية تتحدث عن نفسها ، و محيلا إلى عشرات وقفات المدرسين و الطلبة المطالبة بأبسط الحقوق.
6 - (لن أكرر الحديث عن تقريب الخدمات الصحية من آلاف الأسر الفقيرة عبر التأمين الصحي، ولكن تعميم هذا التأمين لأول مرة ليشمل زهرة شباب الوطن من آلاف طلاب التعليم العالي، وجعله برورا للوالدين بإلحاقهما بعد طول عقوق.. ) :
القول إن آلاف الطلبة استفادوا من التأمين الصحي "الخرافي" مبالغ فيه ، حيث لم يستفد من هؤلاء إلا من له صلة ب "السجل الإجتماعي" ليحرم منه بقية الطلاب و يعمهم قطع المنح لأول مرة في تاريخ التعليم العالي.
اما وصفه تأمين الوالدين بالبرور بعد طول عقوق، فكان الأجدر بكاتبنا أن لا يعايش هذا المنكر كل هذا الوقت مع علمه به دون إنكاره.
7 - (السعي الحثيث للسيطرة على تجارة الأدوية) :
ارجو ان لا تكون لصاحبنا اليوم و لا غدا حاجة في الحصول علي دواء Valsartal A 160/10لعلاج الضغط المزمن او علاج LEVOTHYROX 75 لعلاج الغدة الدرقية لأنه حفظه الله لن يتمكن من الحصول على حبة واحدة من هذين الدواءين في كل مدينة انواكشوط و لو سخر لها مال قارون.
8 - (لن أعيد الحديث عن المؤشرات الاقتصادية، ولا البرامج التي تعد بمصانع تعليب الأسماك، ومشاريع الطاقة الضخمة، ولا تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأرز والخضروات، ولا حتى الحديث عن مصانع الصلب والهيدروجين الأخضر وصناعة السكر، ولا الإنجازات في ميادين الحوار والثقافة والإعلام...فما تحقق كبير بمقياس التحديات) :
لا ألوم كاتبنا على الخلط بين صناعة الأسماك و الصلب و الهدروج الأخضر والسكر و الحوار و الثقافية و الإعلام ، لأن الأمر فعلا مختلط .
9 - (ان مشروع عصرنة نواكشوط الذي لا تخطئ العين ورشاته في كل زاوية، والتشاور الكبير الذي شمل المواطنين لاشراك الجميع في تعميم الخدمات الأساسية في عموم ولايات الوطن.. دليل على أن عجلة التنمية بدأت تدور رغم ضجيج المرجفين..) :
ما كنت أتوقع أن يصل تثمين الوهم و تسويق السراب بصاحبنا ، إلى الحديث عن عصرنة انواكشوط و ايام التشاور الجهوية لتنمية الولايات لأن الجهات المعنية بالموضوعين تعمدت تناسيهما تجنبا للاحراج ، و ما أظنه بهذه الإثارة قدم لهذه الجهات خدمة كما كان يقصد .
10 - (وكيف يضيق بالرأي أول رئيس في تاريخ هذه البلاد وسع المعارضة التاريخية أعلامها وأقلامها بحكمته و حنكته حتى غدت ردءا يصدقه ويشد أزر الوطن في ظل موجات الفتن والقلاقل الأمنية والسياسية التي تعصف بالنخب السياسية في المنطقة..)
كان بودي أن أعلق على هذه الفقرة، لكن قصور فهي للمقصود منها حال دون ذالك
النهاه ولد احمدو






