تعيش بلدية الملكه في ولاية لعصابه منذ عدة أيام على وقع توتر أهلي خطير بسبب نزاع عقاري معروض أمام الإدارة والقضاء.
وقد حدثت مناوشات بين الطرفين أدت إلى تدخل الأمن وتوقيف عدد من الأشخاص وفي عين المكان يرابط الدرك للحيلولة دون تفاقم هذا المشكل ذي الطابع القبلي.
ويرى كثيرون أن تسويف الإدارة وترددها في حسم هذا الصراع وتطبيق القانون كما يجب هو سبب ما وصل إليه هذا النزاع من منعطفات خطيرة. وهو نفس السبب الذي يفجر الكثير من الحزازات والشجار بين الأهالي في مختلف مناطق الولاية؛ حيث لا تجد المشاكل العقارية حلا لسطوة القبائل ونفوذ الأقوياء وتعطيل القوانين المنظمة للمجال.






