في عالم الفاعليات الثقافية ، يعد المهرجان من الأحداث الهامة التي تستقطب الجماهير وتعكس ثقافة وتراث المنطقة.بعض هذه المهرجانات يواجه تحديات قد تؤدي إلى فشلها ، ومن بين تلك المهرجانات مهرجان كيفه…
تم الإعلان عن مهرجان كيفه الدولي للتمور ، ووصف بأنه سيكون حدثا تاريخيا فريدا من نوعه يجمع بين السياحة والتنمية ، كان هذا الإعلان مبشرا وجذابا لنا كأبناء لهذه الولاية و كل من يهتم بالسياحة والثقافة .
ما إن اقترب موعد انطلاق المهرجان حتى بدأت علامات الفشل تظهر واحدة تلو الآخرى .
اكبر التحديات التي واجهت مهرجان كيفه هي ضعف التحضير وعدم الاستعداد الجيد .
فالمهرجانات التي يراد لها النجاح تتطلب تخطيطا محكما وتنظيما دقيقا وتجهيزا كافيا وأعلاما قويا، وهذا ما يبدو نقص في مهرجان التمور بكيفه.
ضعف التحضير والتنظيم كان واضحا في تقلص الدعاية والإعلان للمهرجان …
علاوة على ذلك ، كان هناك عجز في جذب الجمهور والداعمين للمهرجان ، مما أثر على المهرجان وقدرته على توفير تجربة مميز للحضور..
يمثل مهرجان كيفه ، نموذجا للفعاليات التي يتوقع لها النجاح وذلك لما تحظى به هذه المدينة من موروث ثقافي فريد من نوعه أعطى لكل منطقة من مناطقها سمة خاصة،ولكنه يجسد ايضا العوائق والتحديات التي تؤدي إلى الفشل ، النهب وعدم التخطيط ، والتنظيم المحكم ، وتقديم المصالح الخاصة على المصالح العامة…
محمد محمد المختار






