-فشل مهرجان التمور في كيفه يوم انقطع التيار الكهربائي عن كافة اقسام مركز استطباب كيفه من الساعة الواحدة زوالا و حتى الخامسة مساء ليهلك من في قسم الانعاش قبل ان يتبعهم من فى قسم التصفية ناهيك عن معاناة من كانوا فى باقي الاقسام مع التنبيه الى الانقطاعات المستمرة للاوكسجين عن قسم الانعاش و الاوكسجين هو الشيء الوحيد المفيد الذى يوفره قسم الانعاش بعد عجز و نقص و انعدام الادوية المستخدمة لمرضاه مما يتسبب يوميا فى وفيات تأتى غالبا علي كل من في القسم كما حصل خلال الاسبوع قبل الماضي حيث توفيت الحالات الاربع الموجودة في القسم فى ظرف لم يتجاوز الاربع و عشرين ساعة …فكيف تقيم حكومة مهرجانا تجبي امواله الى جيوب المفسدين فى أرض يموت أهلها بسبب نقص الاوكسجين فى”أكن المرحوم طيب الذكر محمدمحمود ولد سيدالمخطار الحاجي”حيث كان يقيم متزودا من مياه اشتري ارضها من أسرة “اهل سيدى ولد محمد العلويين” رافضا ان يشرب مياه “بئر كيفه” المغتصبة من ملاكها الشرعيين .
اين ستتعالج جموع الوافدين المتخمين بالمال العام فى بقعة لا تتفاعل الاجسام مع عقاقير صيدليات أحسنها ظروفا تفشل فى انتشال ارواح نزلاء قسم الانعاش حيث لا يحصلون على مكان لائق لغسلهم و دفنهم
لقد فشل مهرجان التمور فى كل يوم ينفجر فيه انبوب مياه من صفقة فاسدة كلف انتقادها وزيرا حقيبته و لو شهد له رئيس غير مطاع امر بإزالة المنشأة من أصلها مع وقف التنفيذ .
و رغم تأكد فساد الصفقة بكافة المعايير ما تزال المدينة تستقى الماء من خزان لا يكاد يروى عطش سكان عش طيور خصص ما يسيل منه من مياه للحي الذى يقيم فيه ذوو رحم رأس السلطة دون استحياء ثمنا لتعيين وال أمينا عاما لوزارة سيادة وطنية و ابعادا لكفاءة ادارية رفضت الائتمار باوامر مهرب سيارات اريد له ان يكون ولي امر مجتمع ينكره و يجهله .
لقد فشل مهرجان التمور يوم عجز نظام بكامله عن تمهيد الطريق لسيارة اسعاف تحمل مريضا ناهيك عن تخطيط مدينة ذهبت ميزانيتها فى شراب عبدي .
لقد فشل مهرجان تمور كيفه يوم تم تحييد المعنيين و استبدالهم بموظفين و سماسرة و مقاولين خبروا تقنيات الجمع و المنع و اجتمعوا عليها لن يفرقهم سوى زوال نظام يرحل بقضه و قضيضه لتسوية و تنظيف الارض امام ساكنة هجرت بلدة استوطنتها رغم اهلها فى حين يموت الناس فى ارظيظيع و يشردون فى أجار لا يجدون من اغاثة الا عمود خشب و حصيرا من قماش منتهي الصلاحية .
و من اللافت للانتباه نشاط موظفين عجزوا عن القيام بادوارهم و انشغلوا بالزيدنة و التصفيق .
محمد المهدي صالحي






