لا يمكن القول بأن مدينة كيفه تتهيأ لاستضافة المهرجان الدولي للتمور في ال25 من الشهر الجاري؛ فحتى اليوم لا توجد أية بوادر ولا علامات لأي شكل من الاستعداد رغم قرب الوقت وحجم وقيمة هذه التظاهرة الكبيرة المنظمة لأول مرة في هذه المدينة.
هذا الأمر يدفع للقلق ويطرح العديد من الأسئلة على رأسها: هل ترفع مدينة كيفه هذا التحدي وتحقق أدنى درجات النجاح في تنظيم هذا الحدث؟
للإجابة على هذا السؤال يجب علي والي لعصابه وهو المسؤول الأول في الولاية عن السلطة التنفيذية خلق ظروف تساعد - شكليا على الأقل- في تمهيد الطريق إلى تحقيق النجاح المأمول ؛ وذلك من خلال القيام بالإجراءات والتدابير التالية:
1 – ترميم أو ترقيع كافة الطرق المعبدة داخل المدينة وعمل "حفريات" لإظهار طريقين في سوق الجديدة تم طمرهما تحت التراب منذ أكثر من عقد من الزمن.
2- تنفيذ حملة نظافة استثنائية تشمل كافة أحياء المدينة وتطال مداخلها من كل الجهات.
3 – مع غياب أي أدوات للصرف الصحي على عتبة فصل الأمطار يجب استجلاب 10 صهاريج على الأقل لشفط المياه التي ستغمر الشوارع والساحات عند أول مطر.
4- الحفاظ على ديمومة خدمات الماء والكهرباء خلال الأيام الثلاثة كي لا نقول مدى الحياة.
5- العمل على اعتماد معايير موضوعية ومقنعة في اختيار اللجان والأفراد الذين سيكلفون بمسؤوليات في التنظيم مع إدخال وجوه جديدة والتخفيف ما أمكن من أخرى ظلت تحتل المشهد منذ زمن.
6- تحقيق الشفافية التامة في تسيير الأموال التي ستوجه إلى هذا النشاط وجعلها تحت مسؤوليات متعددة فيما يتعلق بإجراءات الصرف ومحاربة التربح من هذه الأموال العمومية؛ فقد بات هذا الصنف من الأنشطة هو مناسبة للتباري من أجل المنفعة و الاستبقاء، ولن يتحقق هذا الأمر إلا حين يتعفف المسؤولون عن هذه الأشياء ويعصبوا بطونهم عما ليس لهم.
7- العمل على مقاومة الأبعاد القبلية التي تعد آفة تجهض كل المساعي المتجهة للصالح العام بهذه الولاية وتغفل نظرات العقول لصالح نزوات العواطف.






