يسميها العابرون مع طريق كيفه- بومديد "حفرة الموت" لخطورتها حيث أدت السيول خلال الخريف الماضي إلى إحداث انجراف خطير تحت رصيف الطريق المعبد عند الكم 2.5 شمال مدينة كيفه. وهو ما سيتفاقم حين تنزل الأمطار في الأيام المقبلة.
وحتى كتابة هذا الخبر لم تتحرك أي جهة رسمية للقيام بالإصلاح ؛ودون ذلك لم يكلف المعنيون بالسلامة الطرقية أنفسهم وضع علامات تحذيرية إذا لا يحول بين السيارة والانزلاق إلى هوة سحيقة غير سانتيمترات؛ وهو ما قابله بعض المستخدمين للطريق بوضع عجلات تنبه السائقين .إنها أعلى درجات الإهمال والتحلل من المسؤولية !








