بسبب 11 مم من الأمطار.. مدينة كيفه تعيش أسوأ أيامها إثر المستنقعات والأوحال

لا تزال مدينة كيفه تعاني، عقب كل تساقط للأمطار، مهما كانت كميتها محدودة ، من أزمة حقيقية في حركة المرور والتنقل، بسبب انتشار البرك والمستنقعات والأوحال في مختلف أحياء المدينة، في مشهد يثير استياء السكان ويكشف حجم هشاشة شبكة الطرق.

ورغم تكرار هذه المشكلة ، تكتفي السلطات بعمليات ترقيع وردم محدودة لبعض الحفر، تبدو أقرب إلى مهزلة منها إلى حل للمشكلة، إذ يتم ردم حفر صغيرة بطرق بدائية، سرعان ما تزول آثارها بعد مرور السيارات عليها، لتعود الحفر والأوحال من جديد.

وتزداد المفارقة وضوحا بالنظر إلى أن الطرق التي كانت موجودة في المدينة منذ عشرات السنين تكاد تكون قد اختفت بالكامل ، وحلت محلها حفر واسعة ومستنقعات وأوحال تعرقل حركة المواطنين ، وتتسبب في أضرار متكررة للسيارات، فضلا عن معاناة المارة.

ويطرح هذا الوضع سؤالا ملحا : كيف لمدينة بحجم وأهمية كيفه أن تتحول طرقها إلى برك وأوحال لمجرد تساقط نحو 10 ملم من الأمطار؟

المشكلة، في نظر السكان، لم تعد مرتبطة بكمية الأمطار، وإنما بغياب شبكة صرف للمياه وضعف صيانة الطرق وغياب معالجة جذرية للبنية الحضرية، وهو ما يجعل كل مطر ، مهما كانت بسيطا ، كافيا لإعادة الأزمة إلى الواجهة .

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.