اختتمت في قرية لبيرد بولاية اترارزة أعمال النسخة الأولى من منتدى لبيرد للثقافة والفكر والتنمية، المنظم يومي 5 و6 سبتمبر 2026، تحت شعار: «الجنوب الغربي الموريتاني.. الذاكرة الثقافية والمخزون التنموي»، بمشاركة عدد من الباحثين والأكاديميين والخبراء والمنتخبين والفاعلين الثقافيين والتنمويين.
وشكل المنتدى، على مدى يومين، فضاءً للنقاش حول التاريخ الثقافي والاجتماعي للجنوب الغربي الموريتاني، وإسهاماته العلمية والأدبية، وما عرفته المنطقة عبر تاريخها من تفاعل وتعايش بين مكوناتها الثقافية والاجتماعية المختلفة.
كما خصص المنتدى جانبًا مهمًا من أعماله للقضايا التنموية، حيث ناقش المشاركون المقدرات الاقتصادية التي تزخر بها المنطقة، خصوصًا في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والصيد والطاقة، والفرص التي تتيحها المشاريع والاستثمارات الجديدة، وسبل انعكاسها بصورة أكبر على التنمية المحلية وتحسين ظروف السكان.
وتضمنت أعمال المنتدى محاضرات وندوات فكرية وعلمية، إلى جانب عروض للتراث المحلي والمخطوطات والمنتجات التقليدية، وفقرات أدبية وثقافية وفنية عكست تنوع الموروث الثقافي للمنطقة.
وشهد افتتاح المنتدى حضورًا رسميًا ومنتخبًا معتبرًا، إلى جانب شخصيات أكاديمية وثقافية ووجهاء وفاعلين من مختلف مناطق الجنوب الغربي، فيما أكد المتدخلون أهمية نقل الأنشطة الثقافية والفكرية والتنموية إلى الداخل، وإشراك المجتمعات المحلية في النقاش حول حاضر مناطقها ومستقبلها.
وأكد القائمون على المنتدى أن تنظيم هذه النسخة في قرية لبيرد يعكس إرادة في جعل القرى والأرياف فضاءات لإنتاج الأفكار والنقاش حول التنمية، وليس مجرد موضوع لها، على أن تتواصل التجربة في نسخ مقبلة مع توسيع المشاركة والاهتمام بتوثيق البحوث والمداخلات والتوصيات الصادرة عن المنتدى.






































































