الحمد لله الذي تفرد بالبقاء، وحكم على عباده بالفناء، والصلاة والسلام على من بعث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد فإننا أسرة أهل الحبيب تعبر عن جزيل الشكر وعظيم الامتنان، لكل من قدم لنا التعزية والمواساة في وفاة فقيدنا المغفور له بإذن الله الوالد: محمد محمود ولد الحبيب تغمده الله بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته.
ونشكر جميع الذين قدَّموا لنا واجب العزاء، من أخوة ومعارف، وقرابات وشخصيات سياسية ومرجعية، ومحبي الفقيد، الذين حرصوا على السفر إلى كيفة لحضور التعزية، كما نسجل بامتنان كافة التعازي في الفقيد، والتي وصلتنا عن طريق الإنترنت، مكتوبة أو مسموعة بالاتصال الهاتفي، وكانت أكبر مواسٍ لأسرتنا في هذا المصاب الجلل.
تقبل الله عزاء الجميع وشمل ووالدنا
محمد محمود ولد الحبيب بواسع عفوه وغفرانه، وندعو المولى عز وجل أن يدخل فقيدنا الجنة مع من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
ورحم الله السلف، وبارك في الخلف، وألهمنا جميعا الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
عن أسرة أهل الحبيب
المختار ولد سيدي عالى ولد الحبيب







