كيفه : لاشيء تغير في وجه المدينة حتى بحضور رئيس الجمهورية

رغم وجود رئيس الجمهورية في مدينة كيفه لقضاء عطلته السنوية، لم يتغير شيء من واقعها، وكأن حضور أعلى سلطة في البلاد لم يكن كافياً لتحريك عجلة الخدمات أو لفت الانتباه إلى معاناة السكان.
ما تزال الأوساخ تملأ جوانب المدينة، والطرق تغلقها مياه الأمطار، فيما تستمر الطوابير أمام محطات الوقود، وتبقى أسعار اللحوم مرتفعة دون أن يلوح في الأفق أي تدخل يخفف عن المواطنين.
لم تتحرك وزارة التجهيز لتغيير واقع الطرق، ولم تظهر الشركات المكلفة بالصيانة أي حضور ملموس، كما لم تسع السلطات المحلية، على ما يبدو، إلى تحسين الخدمات أو معالجة الاختلالات التي تعاني منها المدينة.
وفي كل زيارة لرئيس الجمهورية، اعتاد المواطنون أن يروا تحركات استثنائية ومحاولات لتجميل الواقع وإخفاء الوجه الحقيقي للمدينة، لكن هذه المرة يبدو أن المدينة بقيت على حالها، بكل ما تعانيه من فوضى وأوساخ ومياه راكدة وأزمات في الخدمات.
وكأن الرسالة واضحة: إن هذه المدينة مستقرة على واقعها، حتى ولو كان رئيس الجمهورية بين سكانها.
 

سيدي محمد الهادي 

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.