تعيش مدينة كيفه منذ 3 أشهر على وقع أزمة حادة في البنزين والكزوال و تتفاقم أزمة البنزين على الخصوص مع الوقت لتبلغ ذروتها هذا الأسبوع ، وسط مشاهد غير مسبوقة لطوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود لمئات الأمتار، في انتظار الحصول على كميات محدودة من البنزين.
وتحوّلت محطات التزود بالوقود إلى نقاط ازدحام خانقة، حيث يقضي السائقون ساعات طويلة في الانتظار، بينما يغادر بعضهم المحطات خالي الوفاض بعد نفاد الكميات المتوفرة. وتزيد هذه الوضعية من معاناة المواطنين، خصوصاً أصحاب سيارات الأجرة والنقل وأصحاب الأنشطة.
ويرى مواطنون أن استمرار هذه المشاهد لم يعد مجرد اضطراب عابر، بل أصبح مشكلة تمس حركة النقل والنشاط التجاري والحياة اليومية للسكان، مطالبين السلطات بالتدخل العاجل.
وبين التصريحات الرسمية التي تتحدث عن استقرار التموين، والمشهد الميداني الذي يعكس أزمة غير مسبوقة يبقى السؤال مطروحاً: إلى متى سيظل المواطن يدفع ثمن عجز الحكومة ويهدر ساعات من يومه بحثاً عن لتر من البنزين؟






