رغم أن ولاية لعصابه ينحدر منها رئيس الجمهورية، ومنها عدد من الوزراء والأمناء العامين والمديرين وكبار الموظفين ورجال الأعمال وبها نخب ، ومع ذلك ما تزال تعاني من واقع مترد على مختلف الأصعدة.
الخدمات في عاصمتها رديئة إلى أبعد الحدود ، لابنية تحتية ، وبها تنتشر الأوساخ والمستنقعات، الأسعار فيها فوضوية ، وبها تتفشى البطالة والفقر، إلى جانب ضعف الخدمات الأساسية.
هذه هي حقيقة الولاية بصفة عامة ومدينة كيفه بشكل خاص ، كما يراها سكانها ويعيشون تفاصيلها يوميا ، ومن يرى غير ذلك فليقدم ما يدحض هذه الصورة على أرض الواقع.
والأكثر إيلاما أن هذا الواقع لم يدفع النخب إلى رفع أصواتها والمطالبة بحقوق سكانها، بل نرى بعضها يتسابق في التصفيق لكل نظام ، مهما كانت حصيلته ومهما كان حجم معاناة المواطنين.
إنها ليست مجرد أزمة خدمات أو بنية تحتية، بل أزمة نخبة أيضا ؛ نخبة كان يفترض أن تكون صوت الولاية والمدافع عن مصالحها، فإذا بها في كثير من الأحيان تتحول إلى جزء من المشكلة.
إنها لمصيبة ما فوقها مصيبة: ولاية تعاني، ونخب تصفق !
لعصابه : ولاية تعاني .. ونخب تصفق ! / سيدي محمد الهادي








