انطلقت اليوم في مدينة كيفه ورشة عمل حول المقاربة الاقليمية لبرنامج موريتانيا- الصندوق الدولي للتنمية الزراعية : إدارة الموارد ،الشراكة الاقليمية والابتكار الزراعي، بحضور والي لعصابه وحاكم مقاطعة كيفه ورئيس الجهة و مسؤولين وخبراء وممثلين عن المزارعين ومنظمات المجتمع المدني، بهدف مناقشة السبل الكفيلة بتطوير القطاع الزراعي وتعزيز دوره في تحقيق الأمن الغذائي وتحسين الظروف المعيشية للسكان وتعزيز صمودهم في ضوء تدخلات هذا الصندوق العالمي.
ونيابة عن وزير الزراعة والسيادة الغذائية افتتحت الورشة من طرف الأمين العام الدكتور أحمد سالم ولد العربي الذي قال إن التنمية الزراعية والرعوية تشكل الركيزة الأساسية للسيادة الغذائية والصمود المناخي والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، مبرزا أن الهدف هو تعميق النقاش وصولا إلى تطبيق المحاور العامة للمقاربة وأضاف:
عمدة بلدية كيفه السيد جمال ولد كبود شدد على ضرورة أن تفضي التمويلات التي توجهها الدولة والتدخلات التي تقوم بها المشاريع التنمية إلى خلق تنمية فعلية تخلف آثار مستديمة على حياة السكان.
كما تحدث مدير الصندوق الدولي للتنمية الزراعية السيد مارسلين نورفليس فشرح طبيعة تدخلات هذا الصندوق واصفا أنه أحدث نقلة كبيرة في مناطق تدخله وتعرض بالشرح لأوجه ذلك، متمنيا النجاح للورشة.
هذا ومن المنتظر أن يتعرض المشاركون في هذه الورشة التي تدوم يومين لأبرز التحديات التي تواجه التنمية الزراعية، وفي مقدمتها شح الأمطار، وضعف البنية التحتية الزراعية، ومحدودية وسائل الري والتمويل، إلى جانب استعراض مقاربات عملية ترتكز على الاستخدام الرشيد للموارد المائية، ودعم المزارعين، وتشجيع التقنيات الزراعية الحديثة، وتعزيز الاستثمار في القطاع.












