مع بداية موسم الأمطار، تبدو مدينة كيفه مقبلة على وضع مقلق بسبب انتشار البرك والمستنقعات، في ظل غياب شبكة للصرف الصحي ، وانتشار الحفر ورداءة الطرق داخل المدينة. ومن المتوقع أن تؤدي التساقطات المطرية إلى تفاقم معاناة السكان، وتعطيل حركة المرور، وزيادة المخاطر الصحية والبيئية.
ويعد غياب البنية التحتية الخاصة بتصريف مياه الأمطار أحد أبرز التحديات التي تواجه المدينة ، إذ أن تراكم المياه الراكدة سيساهم في انتشار الأمراض وتدهور الظروف المعيشية للسكان. كما أن غياب شبكات الصرف الصحي سيؤثر لامحالة وبشكل مباشر على الصحة العامة للسكان .
وتزداد المخاوف في مدينة كيفه من تكرار مشاهد البرك والأوحال التي تعزل كل فصل خريف بعض الأحياء وتفاقم معاناة المواطنين، الأمر الذي يفرض ضرورة التحرك العاجل لإيجاد حلول دائمة تشمل إنشاء شبكات للصرف الصحي وتأهيل الطرق والبنية التحتية، بما يضمن سلامة السكان ويحسن ظروفهم المعيشية.






