نظمت أحزاب المعارضة الموريتانية، مساء اليوم الأحد 5 يوليو 2026، مهرجانًا جماهيريًا بمدينة نواذيبو، بمشاركة قادة عدد من التشكيلات السياسية المعارضة وحشد من أنصارها، وذلك ضمن سلسلة أنشطة تهدف إلى طرح رؤيتها للأوضاع العامة في البلاد.
وخلال المهرجان، ركز المتحدثون على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، داعين إلى تحسين القدرة الشرائية للمواطنين، وتطوير الخدمات الأساسية، وتعزيز الحريات العامة وترسيخ الوحدة الوطنية. كما تطرقوا إلى قضايا محلية، من بينها مشاكل المياه والصحة والتعليم والبنية التحتية في مدينة نواذيبو، مطالبين بإيجاد حلول عملية لهذه التحديات.
وسبق المهرجان جدل بين المعارضة والسلطات، بعد أن قالت المعارضة إن بعض الإجراءات الإدارية شملت منع استخدام سيارات الدعاية بمكبرات الصوت ومنع الاستقبالات الشعبية لقياداتها، واعتبرت ذلك تضييقًا على نشاط سياسي سلمي، بينما استمرت في تنظيم المهرجان وفق البرنامج المعلن.
ويأتي هذا النشاط في إطار تحرك سياسي تقوده أقطاب المعارضة للاحتجاج على غلاء المعيشة والمطالبة بتحسين الظروف الاقتصادية والخدمات العمومية، مع إعلانها نيتها مواصلة تنظيم فعاليات مماثلة في ولايات أخرى من البلاد خلال الفترة المقبلة.
المعارضة الموريتانية تنظم مهرجانًا جماهيريًا في نواذيبو






