ما يجرى مع النائب قامو عاشور هو إهانة لكرامة الإنسان ولحقوقها كسجينة ، أن تنقل نائبة منتخبة لإجراء عملية قسطرة دون إبلاغ أسرتها أو فريق دفاعها، فهذا سلوك لا يليق بدولة تدّعي احترام القانون، ويكشف حجم الاستخفاف بالضمانات الأساسية للمحتجزين.
التضامن الكامل مع النائب قامو عاشور، و أطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذا التصرف الغريب .
من صفحة النائب يحي اللود






