قام والي ولاية لعصابه السيد أحمدو عداهي أخطيره اليوم ال 18 مايو 2026 بزيارة مثيرة لمركز استطباب كيفه،حيث وصل إلى المستشفى فجأة وطالب الحراس بتسليم الباب لعناصر من الشرطة ثم أمر عاملا في البلدية يرافق العمدة المساعد بوضع أقفال أتى بها على الأبواب لمنع أي خروج أو دخول للعاملين هناك.
الوالي تجول لوقت طويل داخل المستشفى وتفقد الأطباء واستفسر عن كثير من الأشياء داخل المرفق، مركزا على الأطباء الأخصائيين ثم ختم زيارته دون تنظيم أي لقاء بالأطباء أو إدارة المركز.
وكالة كيفه للأنباء استمعت عقب الزيارة لعدد من الأطباء العاملين بهذا المستشفى حيث أجمعوا على أحقية الوالي في زيارة وتفقد أي مرفق عمومي، لكنهم انتقدوا الطريقة، خاصة محاصرة المستشفى وإغلاق أبوابه، واصفين الزيارة بغير اللبقة.
الخطوة أثارت الكثير من ردود الأفعال داخل المواطنين في وسائل التواصل الاجتماعي فانقسموا بين مؤيد للطريقة ومنتقد لها، كما ذَكَّرَ آخرون بأن الفعل الذي ينفع المرضى هو العمل على تطوير المستشفى من حيث الوسائل والضغط من أجل حصوله على الإسكانير المفقود منذ 5 أشهر ومراقبة الأدوية وسن إجراءات حاسمة فيما يتعلق بالوقت القانوني للطبيب في المرفق العام وعلاقته بالعيادة الخاصة وهو ما لا تفيد فيه الزيارات الاستعراضية على حد وصفهم.
نقيب الأطباء الأخصائيين الدكتور أحمد ميمين ندد في اتصال بوكالة كيفه للأنباء قبل قليل بالنهج الذي ميز الزيارة وقال إنها تمثل انتهاكا للمرفق وتعريض نزلائه للخطر وإهانة للأطباء،مبرزا أنهم مع كل ما من شأنه أن يخدم المواطنين ويحسن الخدمات الصحية ويقود إلى تأدية الواجب كما ينبغي وللوالي الحق في العمل على هذا الصعيد.






