قال مصدر خاص لصحراء ميديا، إن السلطات الموريتانية رخصت لمهرجان شعبي للمعارضة تنظمه يوم الأحد 10 مايو.
وكانت المعارضة الموريتانية قد قررت تنظيم مهرجان شعبي في ساحة المعرض بالميناء في العاصمة نواكشوط، للاحتجاج على ما سمته “الغلاء” وتراجع الحريات العامة في البلاد.
ويعد هذا المهرجان أول نشاط تنظمه المعارضة منذ سنوات، بعد أن توحدت مؤسسة المعارضة، وائتلاف التناوب الديمقراطي عام 2029، وائتلاف المعارضة، حيث تنخرط فيها أحزاب سياسية كبيرة، من بينها التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، واتحاد قوى التقدم، وحزب الصواب، وحزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية (حركة تجديد).
وتعود المعارضة إلى الشارع بعد أسابيع من المشاورات بين الأقطاب، وبعد انقسامها منذ سنوات إثر تباين الرؤى في العديد من الملفات، إلا أن اتخاذ الحكومة حزمة من الإجراءات لمواجهة أزمة الطاقة، واعتقال نشطاء سياسيين ونواب برلمانيين، دفعها إلى توحيد الصف.






