بيان
بمناسبة اليوم العالمي للعمال
بمناسبة اليوم العالمي للعمال، يتقدم حزب من أجل موريتانيا قوية بأصدق التهاني وأسمى عبارات التقدير إلى كافة العمال الموريتانيين في مختلف مواقعهم، داخل الوطن وخارجه، الذين يشكلون بسواعدهم وعزيمتهم عماد الاقتصاد الوطني وأساس بناء الدولة الحديثة.
إن هذا اليوم ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل هو محطة لتجديد العهد مع الطبقة العاملة، والاعتراف بتضحياتها اليومية في ظل ظروف اقتصادية صعبة وتحديات متزايدة. كما يمثل فرصة لتقييم أوضاع العمال في بلادنا، حيث لا تزال شريحة واسعة منهم تعاني من الهشاشة، وضعف الأجور، وغياب الحماية الاجتماعية الكافية، وغياب شروط العمل اللائق في قطاعات عديدة.
وإذ نثمن عاليا صمود العمال ونضالاتهم المشروعة من أجل حقوقهم، فإننا نؤكد في حزب من أجل موريتانيا قوية على ما يلي:
• ضرورة إرساء سياسات وطنية عادلة تضمن تحسين القدرة الشرائية للعمال، ومراجعة الأجور بما يتلاءم مع ارتفاع تكاليف المعيشة؛
• تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، وضمان شمولها لكافة فئات العمال، خصوصا في القطاع غير المصنف؛
• احترام الحريات النقابية وتمكين العمال من التنظيم والدفاع عن حقوقهم دون تضييق أو وصاية؛
• تشجيع الاستثمار المنتج وخلق فرص عمل حقيقية تحفظ كرامة المواطن وتحد من البطالة؛
• محاربة الفساد وسوء التسيير، باعتبارهما من أبرز العوائق أمام تحقيق العدالة الاجتماعية.
إن بناء موريتانيا قوية وعادلة لن يتحقق إلا بإنصاف عمالها، وصون كرامتهم، وضمان حقوقهم كاملة غير منقوصة. ومن هذا المنطلق، يجدد الحزب التزامه بالوقوف إلى جانب قضايا العمال، والعمل من أجل سياسات تنموية تضع الإنسان في صلب الأولويات.
عاش نضال العمال
وعاشت موريتانيا قوية بأبنائها
حزب من أجل موريتانيا قوية
نواكشوط، 1 مايو 2026







