تكاد أعمال البناء تنتهي في محل وحيد شُيَّدَ في موقع هام وحساس في الشريط الضيق بين حي "التآزر" في المدخل الشرقي لمدينة كيفه وطريق الأمل فيما كان يظنه الناس ساحة عمومية ورئة لذلك الحي الاجتماعي ،وقد أطلق هذا البناء في هذا المكان الكثير من الشائعات والأسئلة تمحورت أساسا حول أسباب سماح السلطات بهذا البناء وهل هو بداية توزيع مجاني لذلك الشريط على المواطنين أو بيعه إياهم؟ وما هي الجهة التي تملك حق التصرف في تلك الساحة؟
هذا البناء أسال لعاب سكان المدينة الذين باتوا يبحثون في كل اتجاه عن الوسيلة التي تمكن من الحصول على قطعة في هذا المكان المربح.
هذا العمل يتزامن مع محاولات أخرى للبناء في قطعة أرضية أخرى ملامسة لمكتب حاكم مقاطعة كيفه.
فهل تعود مدينة كيفه إلى عقود سابقة تكالب فيها مسؤولون معروفون للرأي العام على المتاجرة بالساحات العمومية و الشوارع و المباني القديمة للدولة.
المفارقة أن الوالي الحالي يكرس وقته لمتابعة فتح الشوارع وتنظيم الأسواق في وقت يجري فيه تَمَلُّكِ هذه المواقع الحساسة.







