شهدت أسواق الهواتف اليوم إضرابا جزئيا لبائعي الهواتف والعاملين في القطاع بعدد من المدن الموريتانية من بينها نواكشوط ونواذيبو والزويرات احتجاجا على ما اعتبروه تشديدا في إجراءات جمركة الهواتف
ونظم المحتجون وقفات داخل الأسواق وعلقوا شعارات عبرت عن رفضهم للإجراءات الجديدة معتبرين أنها تؤثر سلبا على نشاط يوفر فرص عمل لآلاف الشباب ويعد مصدر رزق أساسيا لشريحة واسعة من العاملين
وقال عدد من التجار إن الإجراءات المتخذة ستنعكس على أسعار الهواتف وتزيد من أعباء الباعة والزبائن على حد سواء محذرين من تداعياتها على استقرار السوق خاصة بالنسبة لصغار التجار
هذا وقد قال الوزير الأول الموريتاني المختار ولد إن الضريبة الجديدة على التحويلات النقدية عبر التطبيقات الرقمية البنكية البالغة نسبة 0,1% هي الأقل في شبه المنطقة.
وأكد ولد أجاي في تدوينة له اليوم بحسابه الشخصي با”الفيس بوك” إن نسبة 0,1% ستطبق فقط على كل تحويل يزيد على 50 ألف أوقية قديمة.






