علام تنقم الاتحادية الوطنية والأكادمية على أطفال الداخل؟/ محمدولد جدو

في سابقة من نوعها كانت ستحسب للإتحادية الوطنية والاكادمية على حد سواء  حيث مولت رحلات استكشافية إلى الولايات الداخلية لاكتشاف المواهب الكروية للفئات العمرية أقل من خمسة عشر سنة. البعثة ضمت وطنيين من الأكاديمية الوطنية وخلال الرحلة الاستكشافية وقع الإختيار على بعض الأطفال من كافة التراب الوطني بمعدل اربعة أطفال عن كل ولاية وبعد ايام قليلة تم استدعاؤهم من قبل البعثة المستكشفة إلي الأكاديمية بالعاصمة انواكشوط للاختبار مواهبم لتتم تصفيتهم الأخيرة للولوج إلي الأكاديمية في سابقة من نوعها لم يسجل التاريخ الكروي مثلها،الا أن رياح الإختيار جرت بما لا يشتهي الأطفال حيث لم يتم إختيار أي طفل من الولايات الداخلية بل اختصر الأمر على ولايات انواكشوط،في إقصاء مخجل لجميع من تم اختيارهم بالأمس القريب من قبل المستكشفين الوطنيين الذين جابوا الولايات الداخلية. 
السؤال الذي يطرح نفسه إذا كان الأمر قد دبر بليل اصلا فلماذا تم تضيع الوقت على الأطفال الذين رفض الأهالي وعارضوا بشدة ذهابهم إلي الرحلة الاستكشافية لأنهم قالوا أن الفكرة من أصلها تدعو إلي الشفافية.عاد الأطفال يجرون اذيال الخيبة وحتي أنهم عادوا كما ذهبوا ولم يستطع من اقنعهم بالفكرة أمس أن يسكت أو يمسح دموعهم ولو بقميص ولورمزيا. هذا يجعل من الفكرة بداية أسست على باطل وماكان أصله باطل فهو باطل.

محمد ولد جدو 

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.