بدأت السلطات البيئية حسب ما أعلن اليوم في مقاطعة كنكوصه في شق الخطوط الواقية من الحرائق ووزعت على نطاق واسع ذلك الخبر، وتحدثت عن أرقام فلكية وكأنها غير السلطات التي عرفها سكان لعصابه وهم لازالوا يعيشون صدمة 4 أشهر متتالية من الحرائق دمرت أهم الجيوب الرعوية لديهم.
وقد أثار ذلك تهكم المهتمين بتنمية الولاية فهذا المنمي شيخنا ولد احمد يرى أن الخطوط قد شقتها النيران سابقا ولا داعي لأي تدخل آخر، وعلق المهتم بشؤون الولاية سالم ولد محمد محمود بالقول: لا توجد أهمية لطبيب بعد الموت وأكثر ما يمكن أنه تفعله هذه الخطوط هو نزع أعشاب جديدة تمس حاجة المنمين إليها بعد اشتعال أكثرية مراعيهم.
وقال محمد الزين ولد محمود المهتم بالتنمية الحيوانية: لقد ناشدنا السلطات شق هذه الطرق في الوقت الناجع وهو نهاية شهر سبتمبر أو بداية شهر أكتوبر،والقيام بها اليوم بعد 4 أشهر من الحرائق لا يمثل أي فائدة وكان على السلطات أن توجه تكاليف هذه الخطوط إلى دعم المنمين وشراء الأعلاف بدل هذا العمل العبثي.
آراء كثيرة تهاجم العملية وتعتبرها متأخرة بشكل يحولها إلى هدر للأموال العمومية.
يتناغم هذا الإهمال الذي ينتقده السكان مع قيام الإدارة بتجديد الثقة في نفس المقاول الذي كلف السنة الماضية بالخطوط المنفذة يدويا وهو أمر يظهر الاستمرار في عدم الجدية في التعامل مع ملف الحرائق.
تأتي خطوة اليوم بعد نشوب أزيد من 50 حريقا في الولاية حولت ساحات بمئات الكليومترات إلى رماد ؛ وذلك في أهم جيوب المراعي بالولاية؛ وفي ذات الاتجاه تعود الفوضى بشكل فظيع فتدمر الغابات على نطاق واسع وتتلكأ السلطات في الولاية في حسم ملف الفحم الذي أمرت وزارة البيئة في الكثير من الرسائل والتعميمات الموجة إلى والي لعصابه بتصفيته نهائيا وتنظيف الولاية، وأما قنص الطيور وما بقي من أرانب وغيرها من حيوانات برية فهي ممارسات شائعة لا تجد بهذه الولاية من الرسميين من يواجهها إذا سلمت أطباقه.






