أكدت مركزية شراء الأدوية (كاميك) أن مسار إصلاح قطاع الصيدلة الذي تنفذه الحكومة، ولا سيما محاربة السوق الموازية وتعزيز الدور المحوري للمركزية، أثار قلق بعض الأطراف التي اعتادت العمل خارج الأطر القانونية. وأوضحت أن هذه الجهات لجأت إلى ترويج الشائعات أو احتكار كميات من الأدوية خارج قنوات التوزيع الرسمية، في محاولة لتشويه جهود الدولة الرامية إلى حماية صحة المواطنين وتقديم صورة سلبية ومضللة عن واقع القطاع.
وجاء توضيح المركزية عقب تداول مقطع فيديو تضمن معطيات حول توفر بعض الأدوية، حيث أكدت — حرصًا على تنوير الرأي العام — أن ما ورد بشأن دواء ليفوثيروكس (Levothyrox) غير صحيح جملة وتفصيلاً ولا يعكس الوضعية الحقيقية لتوفره.
وفيما يتعلق بدواء أسبيجيك (Aspégic)، أوضحت «كاميك» أن له بديلًا علاجيًا معتمدًا هو Aspirine 100، المتوفر حاليًا ويؤدي نفس الغرض العلاجي، ويتم صرفه وفق الإرشادات الطبية المعمول بها.
وأضافت أن بقية الأدوية التي أُثير الجدل حولها تتوفر لها بدائل علاجية، كما أن استيراد بعضها لا يندرج حصريًا ضمن اختصاصات المركزية. غير أنه، وبالنظر إلى ضعف تموين السوق ببعض الأصناف خلال الفترة الأخيرة، اتخذت الحكومة عبر «كاميك» الإجراءات اللازمة لضمان توريدها في أقرب الآجال، مشيرة إلى أن التأخير المسجل يعود أساسًا لظروف نهاية العام والعطل المصاحبة لها.
وشددت مركزية شراء الأدوية على التزامها الدائم بتوفير الأدوية الأساسية وضمان جودتها، داعية المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وتجنب تداول معطيات غير دقيقة قد تثير القلق دون مبرر .






