حين اقتربت زيارة رئيس الجمهورية لمدينة كيفه بادرت شركة "أتير" بترقيع عدد من الحفر في الطرق التي يفترض أن يسلكها، ثم وصلت آلياتها إلى أسوء نقطة في المدينة على طريق الأمل بمفترق الطرق عند محطة زيتي، وهناك قال عمالها في جواب لوكالة كيفه للأنباء إنهم سيبدؤون في الإصلاح الفوري لهذه النقطة المثيرة حقا لغضب الناس.
غادر رئيس الجمهورية مساء يوم الأحد واختفت آليات الشركة من كل أرجاء المدينة.
رسالة سيئة تبعثها هذه الشركة مفادها أن الشعب لا يستحق شيئا وأن الطبيعي ليس أن تقوم الشركة بواجباتها بشكل عفوي .إنما من أجل الاستعراض والمراوغة.
ليست وحدها فقد هرعت جميع المصالح من أجل جعل المساحيق والمجملات لتستر عيوبا مستعصية لا ينفع فيها غير إصلاح جدي تدفعه نظافة الضمير ونداء الواجب واحترام الشعب والخوف من العقاب.






