قد تمثل التصريحات المناهضة للتجمعات القبلية التي أطلقها رئيس الجمهورية في زيارته الأخيرة للحوض الشرفي محطة ولحظة مهمة في مسار السلطة الحالية التي أعتمدت على الدوام على تعبئة وحشد القوى الاجتماعية والقبلية عند كل زيارة أو موسم انتخابي ....
كما قد تصبح هذه التصريحات والتوجيهات السامية للإدارة ولحزب الدولة نكتة في أول امتحان لها هنا في ولاية لعصابه.
فعلى أي جمهور سيعتمد مبعوث الحزب الذي أرسل لإنجاح الزيارة؟! ، وبمن سيعزز الأطر القادمون من أنواكشوط حضورهم من خارج دوائرهم الاجتماعية التي أصبح محرما عليهم الاجتماع بها.
جميع المؤشرات حتى الآن تنبئ بأن النهج القديم في هذا الصدد مستمر،وفي أحسن الأحوال قد يختبئ موظفو الدولة تحت إسم قرى معينة؛ معلوم من يقطنها أو فيما بات يعرف بالأحلاف، غير أن ذلك يجب أن لا يكون طوق نجاة لهؤلاء؛ فهذه الأحلاف هي تجمعات عشائرية بحتة وهي أخطر بكثير من التجلي القبلي فهي ليست أكثر من نسخة مضللة وكأنها تشكيل شعبي مندمج فعلى من أعطى هذه التوجيهات المهمة كي تكتمل المهمة أن يقوم بحظرها وأن لا ترفع لافتة في هذه الزيارة باسم حلف أو قرية فالجميع ينتسب لأحزاب سياسية مشروعة ولا مبرر للارتماء في أي إطار آخر.
من صفحة الشيخ ولد أحمد على الفيسبوك






