وجّه رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل وزعيم المعارضة حمادي ولد سيدي المختار انتقادات حادة لما وصفه بمحاولات تحويل الحوار السياسي المرتقب إلى مجرد خطاب شعبوي يفتقر إلى الجدية، محذراً من أن ذلك قد يفرغ العملية من أهدافها الأساسية
جاءت تصريحات ولد سيدي المختار خلال ندوة سياسية نظّمها الحزب مساء الثلاثاء تحت عنوان: “الحوار السياسي في موريتانيا: التجارب، الاستحقاقات، والآفاق”، بمشاركة قادة أبرز أحزاب المعارضة وعدد من النواب البرلمانيين.
أبرز ما جاء في كلمة زعيم المعارضة
- الحوار ليس غاية بحد ذاته، بل وسيلة لإيجاد حلول جذرية لمشكلات البلد.
- نجاح أي مسار حواري يتطلب استحضار تجارب الماضي، والوعي بحساسية المرحلة، إضافة إلى إجراءات عملية لتهيئة الأجواء وتنقية الساحة السياسية.
- هناك مخاوف جدية من غياب الظروف الكفيلة بمشاركة جميع الأطراف، أو الاكتفاء بإصلاحات جزئية، أو فرض سقف مسبق يحد من النتائج.
- التحكم في مخرجات الحوار عبر إدارة موازية سيضعف الثقة في العملية برمتها.
وتوزعت أعمال الندوة إلى أربعة محاور رئيسية شكّلت هيكلها العام:
- استعراض التجارب السابقة: قراءة نقدية لمسارات الحوارات التي شهدتها موريتانيا في العقود الماضية، وما أفرزته من نتائج ودروس.
- الدوافع السياسية للحوار المقبل: مناقشة الحاجة الملحّة إلى حوار وطني شامل في ظل التحديات الراهنة.
- ضمانات النجاح: تحديد الشروط والإجراءات التي يمكن أن تمنح العملية الجدية والمصداقية، وتضمن مشاركة واسعة من مختلف الأطراف.
- الآليات القانونية والتنظيمية: بحث السبل الكفيلة بتحويل المخرجات إلى واقع عملي عبر أدوات تشريعية وتنظيمية واضحة.
شارك في تقديم المحاور كل من:
- محمد ولد مولود (رئيس حزب اتحاد قوى التقدم).
- النائبة كاجياتا مالك جالو.
- المفتش محمذن ولد البو.
- النائب العيد ولد محمدن.
كما قدّم عدد من السياسيين تعقيبات أغنت النقاش، في إشارة إلى اهتمام واسع من مختلف أطياف المعارضة بموضوع الحوار السياسي.






