شكرا وكالة كيفه للأنباء على لقَب صوت الحق المُسْتَحَق.
انْ لا يُحجز لوكالة كيفه للأنباء مقعد في أي مناسبة او تظاهرة رسمة تنظمها الإدارة المحلية بولاية لعصابه ، أنْ لا تجد طواقم الوكالة طريق الوصول إلى المعلومة المتعلقة بنشاط من هذا القبيل متاحًا ، أن تعمل الإدارة المحلية في ولاية لعصابه ، ممثلة في جميع من تعاقبوا عليها باختلاف مستوياتهم على إقصاء و محاولة إسكات أول موقع و صحيفة و ميكرفون حرٍ مُدار من طرف كفاءة مهنية بكل المقاييس ، انْ تبقى وكالة كيفه للأنباء رغم كل هذه المضايقات في مقدمة المواقع الوطنية و على رأس الجهوية منها ، أنْ تحرز الوكالة السبق الصحفي و أن تكسب اوسمة الثقة و إعجاب القراء بما تنشره خبرا و تقريرا و استقصاء ، حقائق لا تكلف المهتم بالشأن العام بلعصابه كبيرَ عناء حتى تنكشف له بجلاء .
لكن ما قد لا يدركه الكثيرون ممن تيقنوا محاولة التغييب المتعمد للوكالة ، هو الدوافع التى جعلت الإدارة المحلية - رغم فشلها فيه - تصر على التصعيد في هذا الصدد حتى في يوم الحرية ذكرى الاستقلال المجيد.
إننا في نادي قراء وكالة كيفه للأنباء ، لنأسف و نشجب و ندين هذا الموقف اللَّامسؤول من إدارتنا المحلية ، في حق صرح اعلامي عودنا الصدق و الجرأة و الصراحة و بكل مهنية في إنارته للرأي العام ، و طرحه و تناوله لقضايا و هموم المواطن .
إن نادي قراء وكالة كيفه ، كمتابع محايد مهتم و مراقب لما يجري عن قرب ، يَجِد لِزاما عليه الإدلاء بشهادته التالية في حق الوكالة :
لم تُنصاب الوكالة أي مسؤول إداري مهما كان موقعه العداءَ يوما ، و لم تتخذ أي موقف مسبق من أي كان .
لم تَلِِغْ الوكالة يوما في عِرْض أي كان و لم تنتقده إبتزازًا و لا تحريضًا من أي جهة ، كما لم تتقرب بالمقابل لأي مسؤول تزلفًا و لا طمعًا في حُظوَة لديه .
لم تقبل لأي مسؤول إداري مقايضة خطها التحريري المنحاز للمواطن ، مقابل التستر على التقصير و الإخفاق في تسيير مرفقه العمومي ، بترويج فشله على أنه إنجاز و نجاح غير مسبوق .
لقد تبين للجميع أن الحفل الضخم الذي نظمه نادي قراء وكالة كيفه للأنباء تكريما لها بقاعة الإجتماعات بفندق الصداقة بكيفه ، كان مستحقا عن جدارة بما تضمنه من فقرات تنوعت بين الإشادة بالخط التحريري ، و منح إفادات التكريم و دروع و اوسمة الإمتنان .
اليوم تأتي وكالة كيفه للأنباء لتبرهن لساكنة ولاية لعصابه جميعا و لنا كقراء و متابعين لها أين ما كنا ، أن تكريمنا لها كان في محله و لم يكن مجرد مجاملة عابرة ، كالتي كثيرا ما احتضنتها نفس قاعة حفلنا و في نفس الفترة الزمنية و تحت عناوين مختلفة ،أبرزها(حفلات توديع المسؤولين) التي سُكِب خلالها الكثير من دموع التماسيح ، و نُثِر الكثير من عبارات الإطْراء المُتَكلفَة ، و كان الغائب الوحيد عنها هو وكالة كيفه للأنباء ، لأنها و بكل بساطة لم تقبل أن تكون يوما شاهد زور على مغالطات تستهدف المواطن ، و لا أن تكون شيطانا أخرسا إزاءها .
اليوم و رغم كل محاولات التضييق ، تُواجهُ الوكالة كل ما يُحاكُ ضدها في الخفاء و العَلَن بهدوء و رزانة و مسؤولية قل نظيرها ، باعثةً من خلال ذالك رسالة مَفادُها ، أنها ستبقى شامخة الرأس راسخة القدمين منتصبة القدَّ ، و أنها لن تسكت على الإمعان و التفنن في إهانة المواطن في لعصابه ، و لن تَصُم الآذان عن أنات المرضى و قرقة امعاء الجياع ، كما لن تَغُض الطرف عن لَهَثِ العِطاش و ضَياع النشْئ ، و انعدام الأمن ، و تبديد المال العام نهبا و فسادا ، و أن كل حالم بتحييدها عن خطها التحريري ، و ثَنْيها عن الوقوف إلى جانب المظلومين و المستضعفين واهم .
فشكرا لوكالة كيفه للأنباء على قبولها بمحاولات الإقصاء و التغييب و التهميش ، ثمنًا لميثاقها الشرفي مع المواطن ،و
على استعدادها لدفع المزيد .
نادي قراء وكالة كيفه للأنباء






