"تحيّة إجلال وإكبار لقواتنا المسلّحة؛ درعَ الوطن وسياجه الذي لا يهن. وتزداد الحاجة اليوم إلى نباهتكم ويقظتكم في واقعٍ إقليميٍّ مطرب، تختفي فيه الأخطار تحت خفَّيها، ولا تُدرك إلا ببصيرة الرجال الصادقين.
إن موريتانيا ستظلّ أمانة في أعناقكم ما لم تتبلور طبقة سياسية تُقدّم الوطن على رهانات القبيلة والجهة والمكاسب العابرة.
اثبتوا حيث يجب الثبات؛ فالوطن فوق الجميع… ومن أجله تُصان الدولة وتُحفظ هيبتها."
الأستاذ الفقيه محمد الصحّة ديدي






