تفجرت أزمة معقدة بين السلطات الإدارية وتجار السوق المركزي بمدينة كيفه عقب قرار مفاجئ يقضي بحظر تفريغ الشاحنات نهارا بهذا السوق الكبير.
السلطات تقول إنها تطبق تعميما لوزير الداخلية والتجار يرون أن القرار يعني فقط الأسواق التي يشقها طريق الأمل وأن سوق كيفه يقع بعيدا عن الطريق وليس معنيا بهذا القرار.
وقد امتنع التجار عن التفريغ نهارا واشترط الحمالة مضاعفة السعر إذا أجبروا على العمل ليلا، وهو ما يٌخشى أن يؤدي إلى زيادة الأسعار.
وتجري مفاوضات صعبة بين التجار والسلطات من أجل التوصل إلى حل في ظل توتر كبير في العلاقة بين هؤلاء ووالي الولاية عقب إجراءات أخرى لتنظيم السوق قيم بها في الأشهر الماضية يرى بعض التجار والمهتمين أنها ارتجالية بالنسبة لسوق شعبي يعيش على ريعه مئات التجار البسطاء ومعيلات الأسر.






