احتضنت مقاطعة بومديد اليوم اجتماعاً موسعاً تحت رئاسة الحاكم المساعد للمقاطعة السيد محمد سيداتي، خصص لإطلاق حملة تعبوية وتحسيسية تهدف إلى التصدي للحرائق البرية ومنع وقوعها، وذلك في إطار الجهود الرامية للمحافظة على الغطاء النباتي الهام الذي تتمتع به المنطقة هذا العام.
وشهد الاجتماع حضوراً مكثفاً شمل السلطات الأمنية، ورؤساء المصالح الإدارية، وعمد البلديات الثلاث التابعة للمقاطعة، بالإضافة إلى ممثلين عن روابط المنمين، وهيئات المجتمع المدني، ورؤساء العديد من القرى التابعة لبلدية بومديد.
أهمية الظرفية والمشاركة المجتمعية
شكل اللقاء فرصة للحضور لنقاش أهمية الغطاء النباتي وضرورة تكاتف الجهود لحمايته، خاصة وأن المقاطعة تتوفر هذا الموسم على مخزون رعوي معتبر يستدعي اليقظة والحذر. وقد أجمع المتدخلون على تثمين هذه اللفتة الإدارية المهمة، معربين عن استعدادهم التام للانخراط في أي مجهود وطني أو محلي يصون هذه الثروة الطبيعية من خطر الحرائق.
قرارات وإجراءات عملية
وفي ختام الاجتماع، لخص السيد الحاكم المساعد النقاشات المستفيضة في مجموعة من القرارات والتدابير العملية التي تم اعتمادها فوراً، وهي:
تفعيل لجان اليقظة: إعادة تفعيل وتجديد لجان اليقظة والإنذار المبكر على مستوى كافة القرى، المناطق الرعوية، ونقاط المياه (الآبار) لضمان سرعة الإبلاغ والتدخل.
قوافل تحسيسية شاملة: إطلاق حملات توعية تجوب جميع القرى والمناطق الرعوية، بمشاركة ممثلين عن المنمين، البلديات، المجتمع المدني، ومتطوعين محليين، لضمان وصول الرسالة لكافة السكان.
شق خطوط واقية: رفع طلب للجهات المعنية لتخصيص 120 كلم من الطرق الواقية من الحرائق (Firebreaks) لتعزيز حماية المناطق الأكثر كثافة.
لجنة فنية لتحديد المسارات: تشكيل لجنة مختصة تضم مفتش البيئة، ومفتش التنمية الحيوانية، وممثلاً عن روابط المنمين، وممثلاً عن المجتمع المدني. وتكلف هذه اللجنة، بالتشاور مع عمد البلديات الثلاث، بإعداد مقترح فني يحدد مسارات الطرق الواقية بناءً على كثافة الغطاء النباتي وإمكانية التنفيذ على الأرض.
ويأتي هذا الحراك الاستباقي في بومديد كجزء من استراتيجية حماية المراعي وتأمين الثروة الحيوانية من المخاطر الموسمية المتكررة.















احتضنت مقاطعة بومديد اليوم…
احتضنت مقاطعة بومديد اليوم اجتماعاً موسعاً تحت رئاسة الحاكم المساعد للمقاطعة السيد محمد سيداتي، خصص لإطلاق حملة تعبوية وتحسيسية تهدف إلى التصدي للحرائق البرية ومنع وقوعها، وذلك في إطار الجهود الرامية للمحافظة على الغطاء النباتي الهام الذي تتمتع به المنطقة هذا العام.
وشهد الاجتماع حضوراً مكثفاً شمل السلطات الأمنية، ورؤساء المصالح الإدارية، وعمد البلديات الثلاث التابعة للمقاطعة، بالإضافة إلى ممثلين عن روابط المنمين، وهيئات المجتمع المدني، ورؤساء العديد من القرى التابعة لبلدية بومديد.
ورسم المجتمعون خطة شاملة للوقاية من الحرائق ومواجهتها عند الحاجة.
ويأتي هذا الحراك الاستباقي في بومديد كجزء من استراتيجية حماية المراعي وتأمين الثروة الحيوانية من المخاطر الموسمية المتكررة.