أين جهة لعصابه من أرضها المحروقة؟

مبنى الجهة بكيفه وتظهر الجرافة عند بابه

تشهد ولاية لعصابه منذ شهر نشوب حرائق في المراعي غير مسبوقة في حجمها وعددها حولت تراب ثلاث بلديات هي خزان الولاية من الأعشاب إلى رماد.

وقد أقرنت هذه الحرائق الليل بالنهار وهي تشتعل في كل إرجاء تلك البلديات حتى صباح هذا اليوم ال 19 نوفمبر 2025.

 وقطعت  هذه الحرائق عشرات الكيلومترات طولا وعرضا والتهمت الكثير من حقول المزارعين وهي في طور الحصاد ، وهددت باجتياح قرى بأكملها، مسببة أعراضا  مرضية للمئات من الأهالي و في صفوف المشاركين في جهود الإطفاء.

أول مسؤول عن التنمية الجهوي هنا هو جهة لعصابه، وهي تدرك تماما ما للغطاء النباتي من أهمية استيراتجية بهذه الولاية وعليه  تتوقف حياة أهم ثروة فيها ،وحين تتبيد ستدوي المجاعة ونشهد انفجارا اجتماعيا  مؤكدا، فماذا أصاب هذه المؤسسة  الحيوية؟ وكيف سمحت لنفسها بالتفرج على هذه الكارثة؟

كان بوسع جهة لعصابه أن تتدخل لما تملك من وسائل أقلها جرافة جديدة انتقتها في وقت ماض وهي اليوم جاثمة أما مكاتبها؛ فلو دفعت بها إلى الجنوب المحروق لاستطاعت فعل الكثير بشق خطوط سريعة توقف بعض النيران.

حين تساهم جهة ولاية لعصابه في حماية الوسط البيئي لدائرتها  وصون أعشاب الولاية فإن أي مواطن لن يسألها عن أي  تَخَلٌّف آخر.

 

إضافة تعليق جديد

Restricted HTML

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.