يلتهم حريق هائل الوسط الطبيعي بأعشابه وأشجاره وحياته البرية لليوم السابع و حتى الآن يقضي على أزيد من 40كم ابتداء من بلدة "أشبار " في بلدية تناها وتوسع إلى كافة الجهات في أهم منطقة رعوية على الإطلاق في ولاية لعصابه.
النيرات تسلقت مع المرتفعات الجبلية وهي لا تواجه غير مواطنين لا يملكون غير سياط من أغصان الأشجار وعناصر قليلة من الحرس والدرك مع أنباء تفيد بتدخل لإحدى وحدات الجيش.
7 أيام متواصلة أتى فيها هذا الحريق على أحد أهم جيوب الأعشاب بالولاية، وتُرك إخماده على جزء يسير من السلطات المحلية بمعية عمدة البلدية الذي أعلن أن بلديته منكوبة واستغاث من أجل تدارك الموقف.
كثيرون يتساءلون عن أسباب إحجام والي لعصابه عن المشاركة في هذه الجهود والدفع بالمدد حين تكون هذه الحرائق بهذا المستوى من الخطورة والاتساع رغم حضوره يوم أمس في كيفه لمباراة في كرة القدم.
خلال شهر واحد تسجل الولاية 17 حريقا وتُحرق مساحة رعوية تعادل ماكانت تأكله النيران خلال عام كامل في زمن كان يشهد شيئا من الجدية و المبالاة .
في السنوات الماضية كان بعض الولاة يقودون جهود الإطفاء في بعض الحرائق، وهو أمر غاية في الأهمية إذ يقود الجميع للمشاركة وينشر الوعي بين السكان ويردع المخالفين وهو فوق ذلك يقدم صورة مدنية رائعة.
فما الذي أقعد السلطات الجهوية عن هذا الواجب؟ وماذا ينتظر منها حين تتفرج على اشتعال أهم ثروات الولاية؟






