تعزية :
كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر ....... فليس لعين لم يفض ماؤها عذر
بقلوب مطمئنة راضية بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة شيخنا الجليل الولي الصالح الزاهد الورع ذي الخصال الرفيعة و السجايا الكريمة الشيخ بوي ولد الطالب اخيار، وإنا نحن أسرة أهل المختار السالم ولد عبدي إثر هذا المصاب الجلل والخطب العظيم لنتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة أهلنا أهل الشيخ الطالب اخيار في هذا المصاب العظيم، في وفاة شيخنا الذي برحيله نقصت الارض من أطرافها وتهدمت الاخلاق وتصدع الزهد والورع والصلاح بل إننا نتمثل فيه بقول القائل :
عليك سلام الله قيس ابن عاصم ....... ورحمته ما شاء أن يترحما
وما كان قيس هلكه هلك واحد ........ ولكنه بنيان قوم تهدما
راجين من المولى عز وجل أن يتغمد فقيدنا بالرحمة والمغفرة ويسكنه الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وأن ينزل على ضريحه سحائب الرحمة
أرسى على ضريحه النسيم ...... ولا عداه الأنس والنعيم
إنا لله وإنا إليه راجعون إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار فلتصبروا ولتحتسبوا، وعزاؤنا وعزاؤكم واحد .
أسرة أهل المختار السالم ولد عبدي






