أسدل الستار قبل قليل في مدينة كيفه على النسخة الثانية من فعاليات "مهرجان كيفه للتعدد الثقافي" بعد ثلاثة أيام من الأنشطة والمنوعات الثقافية والفنية التي مست مختلف المواضيع الحيوية المتعلقة بالتعدد الثقافي في هذه المنطقة وما له من مميزات وإسهامات في تحديد الهوية.
رئيس المهرجان الأديب الكبير أب عال ولد آكجيل في كلمة الاختتام عبر عن سعادته بنجاح المهرجان رغم الظروف غير المواتية وشكر وزارة الثقافة على ما قدمت من دعم وتسهيلات وأسدى تشكراته لجميع من ساهم في هذا العمل الثقافي سواء سلطات إدارية أم بلدية أو أمنية ،مبرزا أن أيام المهرجان جسدت تنوع البلاد الثقافي ووحدتها الوطنية.
لقد أثبت هذا المهرجان – يقول ولد آكجيل - أن الثقافة في كيفه ليست مجرد ترف أو مناسبة عابرة بل هي رسالة وعي وهوية.
والي لعصابه شكر المنظمين وكافة الفرق المشاركة وعبر عن سروره بالمواضيع المقدمة التي تناولت قضايا حيوية هامة أظهرت غنى الموروث الثقافي في مدينة كيفه وماله من مزاياه في توطيد الوحدة والانسجام الاجتماعي.
السهرة الختامية التي حضرها جمهور غفير من سكان مدينة كيفه وعدد كبير من الفاعلين المهتمين بالحقل الثقافي وقادة الرأي شهدت توزيع إفادات تكريم لعدد من الفائزين في المسابقات المنظمة بهذه المناسبة،وذلك على أنغام الوصلات الغنائية بالإضافة إلى الإلقاءات الشعرية والمنوعات الفلكلورية التي تغوص في عمق تراث وهوية هذا المجتمع.






