في برقية وصلت إلى ولاة عدد من الولايات الرعوية موقعة في ال3 نوفمبر 2025 رصدت وزارة البيئة مبلغ 22 مليون أوقية مخصصة للتدابير الواقية من الحرائق لصالح ولاية لعصابه وهو ما جاء مفصلا في البرقية المذكورة على النحو التالي:
الحملة التحسيسية والإعلام: 1100000 أوقية جديدة
عمليات إطفاء الحرائق: 660.000 أوقية جديدة
الخطوط اليدوية التي ينفذها الأهالي: 440.000أوقية جديدة
المجموع : 2200000 أوقية جديدة.
أما الخطوط الرئيسية الواقية من الحرائق التي تنفذها الآليات الثقيلة فهي خارج هذه المخصصات إذ تدخل ضمن صفقة تمنحها الوزارة لإحدى الشركات كما تفعل دائما مع شركة أسنات.
هذا المبلغ يوضع تحت تصرف والي لعصابه والمندوب الجهوي للبيئة من أجل تنفيذ هذه العملية.
سكان ولاية لعصابه في صدمة من هول ما حدث خلال العام الماضي من حرائق سجلت الرقم القياسي على مستوى الوطن ولم تقم الجهات المعنية بالحد الأدنى من المهمة التي أوكلت عليها والتي ورصدت لها أموال هامة.
وهو ما يطرح سؤالا عريضا: أين ذهبت أموال العام الماضي؟
وهل ستسلك أموال الموسم الحالي نفس المسلك؟
لاشك أن تسيير هذا المبلغ بشفافية تامة ومكاشفة للرأي العام سيمكن من حماية الوسط الطبيعي وتجنيب الولاية دمار أهم ثروة بها.
والذي يبعث على الخوف من تكرار حرائق العام الماضي هو نشوب 10 حرائق في غصون 3 أسابيع فقط منذ انقضاء موسم الأمطار؛ حيث تولى الأهالي بوسائلهم العتيقة إطفاءها،ولم تحرك السلطات العمومية حتى كتابة هذا الخبر ساكنا في شأن التدابير الواقية من الحرائق.






