استمعت وكالة كيفه للأنباء مساء يوم أمس لعدد من المواطنين المتضررين من عاصفة يوم الجمعة بحي "التميشه" الفقير في مدينة كيفه ، وقد أبدى هؤلاء الكثير من الفتور نحو ما يمكن أن تقدمه السلطات من مساعدة، وذكر بعضهم أن هذه السلطات لم تزرهم رغم الإصابات التي تعرض لها البعض وما صاحب ذلك من خسائر مادية كبيرة، بينما رأى آخرون أن التجربة أثبتت أن التدخلات التي تقوم بها الحكومة - إن تمت بالفعل- لا تلبي الجزء اليسير من حاجيات المتضررين إذ لا تفيد خنشة من القمح ولترات من الزيت في تعويض مسكن كلف أسرة فقيرة مليون أوقية.
ورغم ذلك فإن بعضهم يحدوه الأمل في أن تقدم "الدولة" شيئا يساعد فيما خلفته هذه الرياح من تدمير للممتلكات.






