تلتهم النيران منذ الساعات الأولى من صباح اليوم مراعي هامة ببلدة " تشليت ولد الكيحل" في بلدية تناها ، ويحتمل أن يكون السبب هو بؤر صناعة الفحم التي تنتشر في المنطقة .
ويعد هذا الحريق الذي اندلع مبكرا والأمطار لاتزال تتهاطل الأول خلال هذا الموسم ، وهو ما ينذر بتدشين سنة ثانية من دمار الوسط الرعوي ، حيث سجل أكثر من 50 حريقا خلال العام الماضي بولاية لعصابه بسبب الإهمال والتلاعب بالخطوط الواقية من الحرائق وتخلف السلطات البيئة والإدارية عن التدابير الوقائية التي كانت تحد من هذه الحرائق .
و تشير كافة القرائن على أن الظروف والأوضاع التي حرقت الولاية خلال العام الماضي هي نفسها القائمة اليوم .






