بعد مرور شهر ونيف من السنة الدراسية ، لم تهتد السلطات العمومية على طريقة لحل المعضل على مستوى الطبقات الفقيرة حيث تعهدت الحكومة بالتكفل بأبنائهم وبالنسبة لرجال الأعمال والاطر والمنتخبين فإن أقلية قليلة هي من شاركت في المجهود .
وأبناء الفقراء هم من يعجزون حتى الآن عن الحصول على الزي المدرسي المفروض على أبنائهم فأي مدرسة جمهورية يبقى فيها أبناء الطبقات الهشة في عزلة عن نظرائهم ؟!
هذا الزي يباع في ولاية لعصابه ب 4700 أوقية قديمه وهو السعر الذي يعجز الفقراء .
تبدو مسألة توفير هذا الزي معضلة كبيرة بهذه الولاية وسوف تمر السنة الدراسية أيضا هذه المرة دون أن يتمكن أبناء الفقراء من ارتدائه وستكتفي السلطات هناك بتوفيره فقط داخل المدرسة التي يلجها المسؤول الزائر وهو الأسلوب المسرحي الذي يلقى الكثير من التهكم ويبعث برسالة سلبية للرأي العام مفاده عدم الجدية.






