كأنها النار في الهشيم. ما حصل في قرى الهشاشة في بلدية تناها في مقاطعة كنكوصه.
حوالي 100 إصابة بوباء الدفتيريا سريع العدوى في شهر أكتوبر الماضي فقط توفي منهم ثمانية !!
يحدث ذلك في وقت تصدر فيه كل سنة عن المصالح الصحية أرقام فلكية بأعداد الأطفال الملقحين، ويتدافع المسؤولون من أطباء وإداريين لإطلاق الخطب والتصريحات حول نجاح وشمولية حملات التلقيح والتوعية بعد أن تسلك الأموال الكبيرة التي تخصصها الدولة لصحة الشعب شعابا أخرى.
إنما يحصل اليوم في تلك القرى الفقيرة من انتشار لهذا المرض ينبئ باحتمال ظهور أمراض أخرى أشد فتكا فقد بات جليا أن المواطنين هناك لقلة حيلتهم وضعفهم أصبحوا عرضة لكافة الكوارث الصحية.
على السلطات العليا في البلد أن تباشر فورا تحقيقا يمسح سنوات عديدة لتحديد المسؤوليات عما حدث ورصد أسباب حرمان هؤلاء المواطنين من حقهم في لقاح بسيط.






