يجري تعتيم كبير على حالة حمى الوادي المتصدع التي أودت الآن بحياة شخصين في ولاية لعصابه وكذلك الديفتاريا التي زهقت 7 أرواح حتى اليوم ، ولا تقدم السلطات الصحية الجهوية أي معلومات في هذا الصدد، و يترك المواطنون في انتظار البيانات القليلة التي تنشرها وزارة الصحة حين تحدث وفاة.
وكالة كيفه للأنباء اتصلت في وقت سابق بالمدير الجهوي للعمل الصحي بولاية لعصابه وبالمدير العام لمركز استطباب كيفه وامتنعا من تقديم أي معلومات وقال الأول أن الأخبار من اختصاص جهة إعلامية في الوزارة، وفي ذات المنحى اتجه المندوب الجهوي للتنمية الحيوانية فلم يجب الوكالة عن سؤال لها عن تفاصيل ما اكتشف اليوم من بؤر لحمى الوادي المتصدع في مقاطعتي باركيول وبومديد.
هذا التعتيم يحرم المواطنين من معرفة حقيقة ما يجري ويطلق العنان للشائعات ويغفل باب الحذر واتباع قواعد الوقاية لديهم وقد اختارت السلطات أن تُظهر أمامهم أن الوضع عادي وليس هناك ما يدعو للخوف. لاسيما أنما تأكد من حالات الحمى النزيفية كان قاتلا مائة بالمائة.
فهل يعتبر ذلك هو الأنجع لمواجهة هذين الوبائين الخطيرين ؟ أو كان الأفضل أن تصارح الجهات الصحية المواطنين بكل المعلومات وتوافيهم كل ساعة بالمستجدات وتعبئهم لاتخاذ الحيطة و التحلي بمسلكيات الوقاية والتبليغ عن أي اشتباه؟
إن القيام بذلك و بمشاركة كافة القوى الحية بالمجتمع ووسائل الإعلام هو الطريقة الصحيحة – حسب جميع المتابعين – لمحاصرة الأوبئة و هو الأسلوب المتبع في كل دول العالم في مثل هذه الحالات ، فهذه الجارة السينغال تعلن حالة الطوارئ اليوم بسبب نفس المرض.






