زارت وكالة كيفه للأنباء عدة مرات محلات التآزر التي دشنها المندوب العام حمود ولد أمحمد في ال9 مارس 2024 في مدينة كيفه ، و شملت محلات لبيع المواد الغذائية في كل من حي صونادير وسقطار والمطار بالإضافة إلى قاعة رياضية.
لحظات التدشين وأمام كاميرات المصورين بدأ البيع وفور مغادرة المندوب أسدل الستار على المشهد. فلم تعمل هذه المحلات إلا في أوقات نادرة وظل نشاطها يتناقص مع كل يوم يمضي حتى وصلت اليوم إلى هذه الحال، حيث باتت مآوي للحيوانات بعد أن تكسرت غالبية التجهيزات وتهاوى المبنى.
فمن المسؤول عن إهدار مئات ملايين الأوقية من مال الشعب؟ أين المندوب العام للتآزر من هذه الفضيحة المدوية؟
من يعاقب المقاول وجهة المتابعة وكيف بلغ الإهمال والتسيب هذا الحد؟
أين والي لعصابه وهو من يخصص جل عمله لمطاردة بائعات المساويك والحلوى و"تيفاية" المواشي؟
يجب عليه أن يبرهن على الرجولة والمسؤولية من خلال مواجهة مثل هذه الفضائح وهذا الفساد الذي يرتكبه الأوقوياء بدل مضايقة الضعفاء والعجزة من المواطنين.













