انطلقت صباح اليوم فعاليات ملتقى أبروده السنوي في أجواء غامرة بالبهجة والاعتزاز، حيث اجتمع أبناء المنطقة الكرام على كلمة واحدة قوامها الاتحاد والتعاون.
كان اليوم الأول حافلاً بالأنشطة النوعية التي لامست اهتمامات المجتمع وعكست أهداف الملتقى في الجمع بين البعد التنموي والاجتماعي والثقافي.
شملت الفعاليات
محاضرات علمية وفكرية سلطت الضوء على أهمية التعليم، ودور القيم الدينية والاجتماعية في نهضة المجتمع.
إضافة إلى إطلاق قافلة صحية شاملة ستجوب مختلف قرى بلدية احسي الطين، ساعيةً إلى تقديم خدمات طبية أساسية وفحوصات مجانية، مع حملات توعوية تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي والوقاية من الأمراض. وقد لقيت المبادرة ترحيباً واسعاً من السكان الذين اعتبروها خطوة رائدة في مجال خدمة المجتمع.
وفي بادرة تعكس روح التكافل، أشرف الملتقى على توزيع سلات غذائية على عدد من الأسر المحتاجة، لتكون دعماً مباشراً لهم وتأكيداً على قيم التضامن التي يقوم عليها هذا اللقاء المبارك.
وستشمل انشطة الملتقى فعاليات ثقافية وأدبية ومسرحيات هادفة ستجسد قضايا اجتماعية وتربوية برسائل توعوية عميقة.
إضافة إلقاءات شعرية وأدبية تجمع مابين الفصيح والحساني سيقدمها أدباء المنطقة، ولاشك ستضفي على الأمسية ألقاً خاصاً.
وفي نهاية انشطة اليوم الأول
أجمع الحضور على أنه كان ناجحاً بكل المقاييس، إذ جمع بين البعد الإنساني والتنموي والثقافي، فكان حسب قولهم بحق لوحةً متكاملة تعكس روح أبروده وأصالة أهلها، وتؤسس لانطلاقة قوية لنسخة هذا العام من الملتقى.
لقد جسّد اليوم الأول من ملتقى أبروده معاني العطاء والتكافل والوعي، فكان محطة فارقة في مسيرة هذه القرية العريقة نحو تعزيز أواصر المحبة والتعاون بين أبنائها، وفتح آفاق أرحب لمستقبل واعد.
تجدر الإشارة إلى أن الملتقى يدوم مدة ثلاثة أيام .










