إلى الجهة المنظمة
منذ مطلع الصيف والمزارعون يجترّون وعودكم، كما تجترّون أنتم الشعارات في نشرات بلا طعم ولا ثمر.
لا يُرى من "المهرجان" إلا صريف الميزانية، وتدوير الكلام في قاعات مكيفة بعيدة عن نخيل الأرض.
لا تأبير حصل، ولا تمرة نضجت… فقط موسم لإحياء الوهم وتكريم السراب.
نحن مزارعو كيفة، في حيرة: لم ندرك قواعد اللعبة بعد…
يبدو أن المهرجان لا يُقام لِنُنتج، بل لنُستَغل.
من صفحة الاستاذ محمد ولد الصحه






