قال تعالى :
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَنْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ).
الحمد لله الذي وهبنا فشكرنا ، ثم أخذ منا فصبرنا الحمد لله الذي قدر الآجال وجعل لكل أجل كتاب
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضى والحمدلله على كل حال
تتقدم أسرة ( أهل اسويدي )مكونتا من الأبناء المصطفى أبراهيم اسويدي و أحمد سالم أبراهيم اسويدي و جميع أفرادها في بلدية أغورط -ولاية لعصابة
بجزيل الشكر والتقدير وعظيم الإمتنان والعرفان لكل من شاركنا هذا المصاب في موريتانيا وخارجها وقدم واجب العزاء الصادق وغمرنا بحسن المواساة في رحيل وفقدان والدنا (أبراهيم ولد أسويدي ) لذي يشهد له كل من عرفه بالصدق والأمانة وحسن الخلق ومحبة الخير للناس وانطفاء مصباحه المتوهج الذي أتاه الأجل المحتوم وتوفاه الحي القيوم .
شكر لكل من دعا له بدعوة صادقة في ظهر الغيب
شكراً لعزائكم الذي كان له عظيم الأثر في نفوسنا ، وشكراً لمواساتكم التي خففت عنا مصاب الفقد ، ولطفت من حدة الخطب ، وهونت من وطأة الحدث علينا
شكراً لمشاعركم الأخوية الصادقة وموقفكم النبيل الذي كان بلسماً لجراح الألم ، وبدد وحشة الفراق ، وأوقد شمعةً في سماء الغياب
جعل اللّٰه ذلك في ميزان حسناتكم ولا أراكم مكروه في عزيز أو غالي لديكم سائلاً العلي القدير أن يتقبله قبولاً حسناً وأن يجمعنا و والدي و والديكم في مستقر رحمته ، إنه سبحانه وتعالى ولي ذلك والقادر عليه .
حفظ اللّٰه الجميع وكتب أجوركم وسلام اللّٰه عليكم.
أمودي / المصطفى أسويدي






