قال تعالى:
"الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون".
بعد أيام التعزية التي قضيناها ومشاعر الأخوة والمؤاساة من طرف الأهل والأخوة والأحبة والأصدقاء، بعد المصيبة التي حلت بنا برحيل الوالدة ( الشابه بنت خطري ولد عدي ) ، تغمدها الله بواسع رحمته ورضوانه.
فإننا نتوجه بالشكر الجزيل لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الذي بعث وفدا رسميا لتقديم واجب العزاء كما نشكر كل من زارنا مواسيا من علماء وفقهاء ودعاة ووجوه المجتمع ورموزه ومن شخصيات علميّة وسياسية واقتصادية، وثقافية ومواطنون عاديون نعرفهم ولا نعرفهم جاءوا جميعا لتقديم واجب العزاء فعبروا لنا عن عظيم مشاعر المواساة وقاسمونا الحزن على فقيدتنا رحمها الله تعالي .
كما نشكر كل الإخوة الذين تواصلوا معنا ممن منعتهم ظروفهم من الحضور بأنفسهم لتقديم واجب العزاء ، إن هذه المواساة العظيمة تركت أثرا عميقا في نفوسنا وخففت عنا ألم الفاجعة وسيظل ذلك دين في أعناقنا ومعروفا لن ننساه أبدا .
ختاما نطلب من كل معارف الفقيدة أن يسمحوا لها ويخصوها بالدعاء بالرحمة والمغفرة والرضوان .
ونجدد قوله تعالى : "إنا لله وإنا إليه راجعون"، امتثالا واحتسابا.
نواكشوط؛ 21 - مايو - 2025
عن أسرة اهل ألمين خطري ألمين






