مالذي يجرى من حولنــا؟
وكالة كيفة للأنباء

قبل أسبوع زار رئيس وزراء روسيا الاتحادية ديمتري مدفيدف، كلا من الجزائر والمملكة المغربية وتحدث عن علاقات وثيقة بين بلاده والبلدين المغاربيين المزورين وعن سعي مشترك لتطوير التعاون الثنائي في مجال الأمن ومكافحة التطرّف والعنف؛ وبعدها جاء وزير خارجية الجزائر، عبد القادر مساهل، إلى نواكشوط حاملا رسالة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لنظيره الموريتاني محمد ولد عبد العزيز..

كما جاء إلى نواكشوط وزير خارجية السينغال، سيديكي كابا ليسلم رسالة خطية من رئيسه ماكي صال للرئيس ولد عبد العزيز؛ علما بأن السينغال سبق وأن وجهت طلبا من أجل الانضمام لمجموعة دول الساحل الخمس لكنه قوبل بعدم الترحيب.

وخلال نهاية الأسبوع المنصرم أنهى رئيس جمهورية بوركينا فاسو، مارك روك كريسيان كابوري، زيارة رسمية للسينغال استغرقت ثلاثة أيام تم خلالها التوقيع على عدة اتفاقيات في مجال التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب؛ علما بأن بوركينا فاسو عضو مؤسس في مجموعة دول الساحل الخمس.

وبالتزامن مع هذه الزيارة أشرف رئيس جمهورية مالي إبراهيم بوبكر كيتا (أحد القادة المؤسسين لمجموعة دول الساحل 5) رفقة نظيره التوغولي، فور نياسينغبي؛ الرئيس الدوري للمجموعة الاقتصادية لدول إفريقيا الغربية (إيكواس) على تدشين مركز اتصالات متطور لتبادل المعلومات الأمنية في مجال المواجهة الاستباقية ضد التطرّف والإرهاب داخل محيط التجمع الإقليمي المذكور، بتمويل من الولايات المتحدة الأمريكية؛ وذلك على هامش ندوة دولية حول السلم ومكافحة التطرّف والتشدد العنيف؛ تنظمها « إيكواس » في باماكو حضرتها وفود تمثل دولا من خارج المجموعة مثل الجزائر، ومصر، وروسيا، وفرنسا، والولايات المتحدة، وغيرها....

من الواضح أن منطقة الساحل الإفريقي وامتدادها في شمال وغرب القارة السمراء، باتت حبلى بتطورات متسارعة، ربما تكشف الأيام أو الأشهر المقبلة عن طبيعتها !


  
وكالة كيفه للأنباء - AKI
2017-10-16 13:37:42
رابط هذه الصفحة:
www.kiffainfo.net/article19913.html